ما المهن الأكثر تعرضًا لـ AI؟ الترتيب الكامل وفق ILO
الأعمال المكتبية والكتابية في رأس القائمة، والعمل البدني في أسفلها. ما الذي يقيسه مؤشر منظمة العمل الدولية فعلًا، وما الذي لا يقوله عن فقدان الوظائف.
وفق مؤشر ILO لعام 2025، فإن المجموعات الأكثر تعرضًا للذكاء الاصطناعي التوليدي هي الكتبة العامون، والمتخصصون في تكنولوجيا المعلومات، وكتبة تسجيل الأرقام والمواد، وموظفو خدمة العملاء. أما المجموعات الأقل تعرضًا فهي الأعمال اليدوية والزراعة والتنظيف. يعني التعرض أن جزءًا من المهام يمكن أن يؤديه AI أو يساعد فيه، لا أن الوظيفة ستختفي.
ما الذي يقيسه المؤشر؟
فكّكت منظمة العمل الدولية (ILO) آلاف المهام في مهن مختلفة، وفحصت كم منها يستطيع نموذج ذكاء اصطناعي توليدي أداءه أو تسريعه. حصلت كل مهنة على درجة بين 0 و1. وقد حسبنا متوسطًا بسيطًا لكل واحدة من المجموعات المهنية الـ40 في التصنيف الدولي ISCO-08، لكي يتسنى العثور على المهنة باسمها بالعبرية.
من في رأس القائمة؟
في المرتبة الأولى: الكتبة العامون وعاملو لوحات المفاتيح، بمتوسط درجة 0.63. يليهم المتخصصون في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (0.54)، وكتبة تسجيل الأرقام والمواد (0.53)، وموظفو خدمة العملاء (0.52)، وعاملو الدعم الكتابي الآخرون (0.51). أربع من المجموعات الخمس الأكثر تعرضًا هي أعمال كتابية ومكتبية: عمل مع النصوص والأرقام والمستندات.
من في أسفلها؟
المجموعات الأقل تعرضًا هي العمال في الزراعة (0.11)، وعمال النظافة (0.12)، وعمال البناء (0.13)، والعمال في التعدين والبناء والتصنيع والنقل (0.14). هذه أعمال بدنية تُنجز في العالم الحقيقي. من المهم التذكير: المؤشر يقيس الذكاء الاصطناعي التوليدي فقط. الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة وأنواع الأتمتة الأخرى ليست جزءًا منه.
ما المفاجئ في الصورة؟
أصابت موجات الأتمتة السابقة أساسًا العمل اليدوي الروتيني. أما هذه المرة فالتعرض المرتفع موجود تحديدًا في المكاتب، وكذلك في مهن تتطلب تعليمًا، مثل متخصصي الحاسوب وأهل الأعمال والمحللين والمهندسين. وحتى داخل كل مجموعة توجد فجوات كبيرة: لدى المتخصصين في القانون والشؤون الاجتماعية والثقافية تتراوح الدرجات بين 0.13 و0.59.
ما الذي لا يقوله الترتيب؟
التعرض ليس توقعًا لفقدان الوظائف. في مهن كثيرة يُتوقع أن يغيّر AI جزءًا من المهام ويُبقي الباقي، بل قد يزيد أحيانًا الطلب على العاملين. الدرجات عالمية وغير مكيّفة مع سوق العمل الإسرائيلي، والمتوسط غير مرجَّح بعدد العاملين. وفي فحصنا لبيانات 13 دولة أوروبية لم تُرصد بعد علاقة دالة إحصائيًا بين التعرض وتبني AI من جهة والتغير في التوظيف من جهة أخرى.
المصادر والشفافية
يعرض هذا المنشور البحث القائم بلغة ميسّرة. ولا تمثل الأمثلة المحاسبية والسيناريوهات الواردة فيه توقعات رسمية أو توصيات استثمارية.
ما رأيكم؟
هل ترون بالفعل أن AI يغيّر المهام في عملكم؟ وما المهام التي تبقى بشرية؟